رؤيتنا
أن نساهم في بناء مسلم أكثر وعيًا بأفكاره وعاداته، لا تتمركز حياته حول المال وحده، بل يعطي جوانب حياته المختلفة حقها، ويسعى إلى حياة طيبة أكثر طمأنينة واتزانًا.
طمأنينة مشروع تدريبي وتعليمي يهتم ببناء حياة أكثر طمأنينة تحت مركزية عبودية الله، من خلال تحقيق قدر أكبر من الاتزان بين جوانب الحياة المختلفة:
نستفيد في برامجنا من مبادئ العلاج المعرفي السلوكي CBT، وعلم العادات والسلوك، مع الاسترشاد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
بدأ المشروع من الاهتمام بالعلاقة بين الأفكار والسلوك وجودة الحياة، ثم تطور ليقدم برامج ومحتوى تدريبيًا في مجالات متعددة، من أبرزها الطمأنينة المالية وبناء العادات.
لأن الإنسان لا يُختصر في المال أو الإنجاز
الكثير مما يُقدَّم اليوم يركز على إدارة المال، زيادة الدخل، الوصول إلى الحرية المالية أو تحقيق المزيد من الإنجاز.
لكن علاقتنا بالمال والحياة لا تبدأ من الأرقام فقط.
من هنا تأسست طمأنينة لتساعد الإنسان على فهم هذه العلاقة بصورة أعمق، والعمل على بناء حياة أكثر اتزانًا، سواء كان في مرحلة يسعى فيها إلى الاستقرار أو يعيش في وفرة مادية.
هدفنا ليس تقديم وصفة سريعة للحياة المثالية، بل تقديم معرفة وأدوات تساعد الإنسان على أن يعيش بوعي أكبر، ويعطي كل جانب من جوانب حياته حقه.
أن نساهم في بناء مسلم أكثر وعيًا بأفكاره وعاداته، لا تتمركز حياته حول المال وحده، بل يعطي جوانب حياته المختلفة حقها، ويسعى إلى حياة طيبة أكثر طمأنينة واتزانًا.
تقديم معرفة وأدوات عملية تساعد الإنسان على:
وذلك بالاستفادة من المعرفة النفسية والسلوكية، مع الاسترشاد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
لا نعد بنتائج لا نستطيع ضمانها، ولا نبني رسالتنا على المبالغة أو الوعود السريعة.
نسعى إلى بناء المحتوى على مصادر علمية وشرعية معتبرة، مع التفريق بين ما تدعمه الأدلة وما يمثل اجتهادًا أو تجربة.
نحوّل المفاهيم المعقدة إلى أفكار وأدوات واضحة يمكن فهمها وتطبيقها في الحياة اليومية.
لا نكتفي بالمعلومة؛ فالمعرفة تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى ممارسة وسلوك.
لا ننظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، بل نهتم بتوازن الجوانب النفسية والجسدية والعقلية والمالية والاجتماعية.
نشجع الإنسان على فهم ما يستطيع تغييره والعمل عليه، مع إدراك أن بعض المشكلات تحتاج إلى مساعدة متخصصة.
نؤمن أن التغيير لا يبدأ بالنصيحة وحدها، ولا بالمعلومة وحدها.
لذلك نعمل من خلال ثلاثة محاور مترابطة:
ملاحظة الأفكار التي تؤثر في مشاعرنا وقراراتنا وسلوكنا.
فحص الفكرة، ومراجعة ما فيها من مبالغة أو افتراضات غير دقيقة، والاستفادة من المعرفة النفسية والشرعية المناسبة.
بناء خطوات عملية وعادات صغيرة تساعد على تحويل المعرفة إلى سلوك قابل للاستمرار.
نحن لا نكتفي بالحديث عن ما يجب أن تفعله، بل نهتم أيضًا بفهم لماذا تفكر وتتصرف بهذه الطريقة.
لذلك يجمع منهجنا بين ثلاثة مسارات:
نستفيد من المعرفة النفسية والسلوكية الحديثة فيما لا يتعارض مع المرجعية الشرعية، ونركز على التطبيق العملي بحيث لا تبقى المعرفة مجرد معلومة، بل تتحول إلى خطوة يمكن للإنسان تجربتها في واقعه.
مدرب عادات وطمأنينة مالية
متخصص في مجال المحاسبة والتكاليف، وله اهتمام بتطبيق مبادئ العلاج المعرفي السلوكي وعلم العادات في التعامل مع الأفكار والسلوكيات اليومية، مع اهتمام خاص بالعلاقة بين الإنسان والمال.
أسس مشروع طمأنينة بهدف تقديم محتوى وبرامج تساعد الإنسان على فهم علاقته بالمال والنفس والعادات بصورة أعمق، والتخفيف من الانشغال المفرط بالمال، مع إعطاء بقية جوانب الحياة حقها.
طمأنينة ليست جهة للعلاج النفسي أو التشخيص الطبي، وبرامجها لا تُعد بديلًا عن العلاج المتخصص، كما أننا لا نقدم وعودًا بالثراء أو بنتائج مالية أو نفسية مضمونة.
هدفنا أن نقدم معرفة نافعة، فهمًا أوضح، وأدوات عملية قابلة للتطبيق.