من نحن طمأنينة

طمأنينة مشروع تدريبي وتعليمي يهتم ببناء حياة أكثر طمأنينة تحت مركزية عبودية الله، من خلال تحقيق قدر أكبر من الاتزان بين جوانب الحياة المختلفة:

النفس الجسم المال المعرفة العلاقات
عن طمأنينة

نستفيد في برامجنا من مبادئ العلاج المعرفي السلوكي CBT، وعلم العادات والسلوك، مع الاسترشاد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

بدأ المشروع من الاهتمام بالعلاقة بين الأفكار والسلوك وجودة الحياة، ثم تطور ليقدم برامج ومحتوى تدريبيًا في مجالات متعددة، من أبرزها الطمأنينة المالية وبناء العادات.

لماذا تأسست طمأنينة؟

لأن الإنسان لا يُختصر في المال أو الإنجاز

الكثير مما يُقدَّم اليوم يركز على إدارة المال، زيادة الدخل، الوصول إلى الحرية المالية أو تحقيق المزيد من الإنجاز.
لكن علاقتنا بالمال والحياة لا تبدأ من الأرقام فقط.

خلف كثير من قراراتنا توجد أفكار، مشاعر، عادات ومخاوف تؤثر في الطريقة التي نعيش بها ونتعامل بها مع أنفسنا وما نملك.

من هنا تأسست طمأنينة لتساعد الإنسان على فهم هذه العلاقة بصورة أعمق، والعمل على بناء حياة أكثر اتزانًا، سواء كان في مرحلة يسعى فيها إلى الاستقرار أو يعيش في وفرة مادية.

هدفنا ليس تقديم وصفة سريعة للحياة المثالية، بل تقديم معرفة وأدوات تساعد الإنسان على أن يعيش بوعي أكبر، ويعطي كل جانب من جوانب حياته حقه.

رؤيتنا

أن نساهم في بناء مسلم أكثر وعيًا بأفكاره وعاداته، لا تتمركز حياته حول المال وحده، بل يعطي جوانب حياته المختلفة حقها، ويسعى إلى حياة طيبة أكثر طمأنينة واتزانًا.

رسالتنا

تقديم معرفة وأدوات عملية تساعد الإنسان على:

  • فهم أفكاره وسلوكياته،
  • بناء عادات أكثر نفعًا،
  • والتعامل مع تحديات الحياة بوعي واتزان.

وذلك بالاستفادة من المعرفة النفسية والسلوكية، مع الاسترشاد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

قيمنا

الصدق

لا نعد بنتائج لا نستطيع ضمانها، ولا نبني رسالتنا على المبالغة أو الوعود السريعة.

العلم

نسعى إلى بناء المحتوى على مصادر علمية وشرعية معتبرة، مع التفريق بين ما تدعمه الأدلة وما يمثل اجتهادًا أو تجربة.

البساطة

نحوّل المفاهيم المعقدة إلى أفكار وأدوات واضحة يمكن فهمها وتطبيقها في الحياة اليومية.

العمل

لا نكتفي بالمعلومة؛ فالمعرفة تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى ممارسة وسلوك.

الاتزان

لا ننظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، بل نهتم بتوازن الجوانب النفسية والجسدية والعقلية والمالية والاجتماعية.

المسؤولية

نشجع الإنسان على فهم ما يستطيع تغييره والعمل عليه، مع إدراك أن بعض المشكلات تحتاج إلى مساعدة متخصصة.

منهجنا

من الفكرة إلى الممارسة

نؤمن أن التغيير لا يبدأ بالنصيحة وحدها، ولا بالمعلومة وحدها.
لذلك نعمل من خلال ثلاثة محاور مترابطة:

01

فهم الفكرة

ملاحظة الأفكار التي تؤثر في مشاعرنا وقراراتنا وسلوكنا.

02

إعادة النظر

فحص الفكرة، ومراجعة ما فيها من مبالغة أو افتراضات غير دقيقة، والاستفادة من المعرفة النفسية والشرعية المناسبة.

03

تحويل الفهم إلى عمل

بناء خطوات عملية وعادات صغيرة تساعد على تحويل المعرفة إلى سلوك قابل للاستمرار.

الفكرة الوعي العمل العادة

ما الذي يميز طمأنينة؟

نحن لا نكتفي بالحديث عن ما يجب أن تفعله، بل نهتم أيضًا بفهم لماذا تفكر وتتصرف بهذه الطريقة.

لذلك يجمع منهجنا بين ثلاثة مسارات:

الفكرة الشعور العمل والعادة

نستفيد من المعرفة النفسية والسلوكية الحديثة فيما لا يتعارض مع المرجعية الشرعية، ونركز على التطبيق العملي بحيث لا تبقى المعرفة مجرد معلومة، بل تتحول إلى خطوة يمكن للإنسان تجربتها في واقعه.

المؤسس

مازن الخالدي

مازن الخالدي

مدرب عادات وطمأنينة مالية

متخصص في مجال المحاسبة والتكاليف، وله اهتمام بتطبيق مبادئ العلاج المعرفي السلوكي وعلم العادات في التعامل مع الأفكار والسلوكيات اليومية، مع اهتمام خاص بالعلاقة بين الإنسان والمال.

أسس مشروع طمأنينة بهدف تقديم محتوى وبرامج تساعد الإنسان على فهم علاقته بالمال والنفس والعادات بصورة أعمق، والتخفيف من الانشغال المفرط بالمال، مع إعطاء بقية جوانب الحياة حقها.

ما نقدمه في طمأنينة تعليمي وتدريبي

طمأنينة ليست جهة للعلاج النفسي أو التشخيص الطبي، وبرامجها لا تُعد بديلًا عن العلاج المتخصص، كما أننا لا نقدم وعودًا بالثراء أو بنتائج مالية أو نفسية مضمونة.

هدفنا أن نقدم معرفة نافعة، فهمًا أوضح، وأدوات عملية قابلة للتطبيق.

© Copyrights by tomaanina. All Rights Reserved

PRIVACY POLICY, terms and conditions, return and cancellation policies